
غزة تئن من الجراح على أعين العرب الكساح
غزة تئن وتشتكي ألماً تنادي على صلاح
غزة تهيب بنا أيا قومي أيا قومي حي على الكفاح
قد خابت أمتةً غفلت جهاداً وركنت لإرتياح
غزة تهيب بنا أيا قومي ألست منكم أم كان زماتاً ولى وراح
غزة تنادي أيا قومي أليس بيني وبينكم ديت وعرض يستباح
غزة
غزة يجوع أهلها ظلماً والعرب ناموا ولم يطلع لهن الصباح
غزة
لا لن أكون كباقي أمتي كباقي الكساح
سأظل أقاومهم وإن لم يأتي الصباح
سيظل قسامي لهم بمرصاد لا يأتيه النوم ولا يغافله النعاس
حتى يجي اليوم الذي يتيهون































